شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
133
نفثة المصدور ( فارسى )
قلم نبايد از نظر دور داشت . ( 22 ) - ص 4 س 2 زبان بريدنش . . . الخ زيرا تا قط نخورد ننويسد . ( 23 ) - ص 4 س 2 و 3 آب دهانيست . . . الخ ر ك : فرهنگ لغات ، ذيل « آب دهان » ( 24 ) - ص 4 س 3 سياه كاميست . . . الخ يعنى زاغ زبانيست ( سق سياهى است ) كه آنچه گويد بوقوع پيوندد ( ايهامى دارد به سياهى زبانهء قلم در اثر آشنا شدن بمركّب سياه ) ر ك : فرهنگ لغات ، ذيل « سياه كام » ( 25 ) - ص 4 س 11 و 12 تَكادُ السَّماواتُ . . . * الآية خواستيد كه آسمانها بازشكافتيد از آن [ سخن شرك ] و باز شكافتيد زمين و بيفتاديد كوهها ريز ريز . ( 26 ) - ص 5 س 13 عند الشّدائد . . . الخ ياران و برادران را بهنگام سختى و تنگى شناسند . اين مصراع در « انوار الرّبيع » ص 254 چنين آمده است : بل فى الشّدائد تعرف الإخوان ، و تمامت بيت در آنجا بدين صورتست : دعوى الإخاء على الرّخاء كثيرة * بل فى الشّدائد تعرف الإخوان ر ك : « ادب الدّنيا و الدّين » ص 152 بقطعهاى از حسّان بن ثابت بمطلع : أخلّاء الرّخاء هم كثير * و لكن فى البلاء هم قليل قس : و كلّ اخ عند الهوينى ملاطف * و لكنّما الإخوان عند الشّدائد « ادب الدّنيا و الدّين » ص 161 و مناسبت با مضمون اين دو بيت : دوست مشمار آنكه در نعمت زند * لاف يارىّ و برادر خواندگى دوست آن باشد كه گيرد دست دوست * در پريشان حالى و درماندگى « گلستان سعدى » باب اوّل ص 32 ( 27 ) - ص 6 س 1 - 4 به من يثق الإنسان . . . الخ آدمى در سختيهايى كه بوى روى آورد بكه اعتماد جويد ؟ ! و ( بدان هنگام ) آزاد مرد بخشنده را از كجا يارانى باشد ؟ ! هراينه اين مردم - جز اندكى از آنان - گرگانىاند كه جامه بر تن دارند . اين دو بيت از أبو فراس الحمدانى است . « ديوان أبى فراس الحمدانى » طبع بيروت 1900 م ص 39 ، و نيز همين ديوان طبع بيروت 1959 م ص 25 ، و طبع سامىّ الدّهّان ج 2 ص 22 ، و « يتيمة الدّهر » ج 1 ص 83 و